المباركفوري
173
تحفة الأحوذي
قوله : ( عن عطية القرظي ) بضم القاف وفتح الراء بعدها ظاء مشالة صحابي صغير له حديث يقال سكن الكوفة ( قال عرضنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وفي المشكاة قال كنت في سبي بني قريظة الخ ( يوم قريظة ) يعني يوم غزوة بني قريظة ( فكان من أنبت ) أي الشعر ( قتل ) فإنه من علامات البلوغ فيكون من المقاتلة ( فخلى سبيله ) أي لم يقتل قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أبو داود وابن ماجة والدارمي قوله : ( والعمل على هذا عند بعض أهل العلم أنهم يرون الانبات بلوغا إن لم يعرف احتلامه ولا سنة ) قال التوربشتي وإنما اعتبر الانبات في حقهم لمكان الضرورة إذ لو سئلوا عن الاحتلام أو مبلغ سنهم لم يكونوا يتحدثوا بالصدق إذ رأوا فيه الهلاك انتهى ( وهو قول أحمد وإسحاق ) فقد تقدم الكلام في هذه المسألة في باب حد بلوغ الرجل والمرأة ( باب ما جاء في الحلف ) بكسر الحاء وسكون اللام وبالفاء قوله : ( أوفوا ) من الوفاء وهو القيام بمقتضى العهد ( بحلف الجاهلية ) أي العهود التي وقعت فيها مما لا يخالف الشرع لقوله تعالى أوفوا بالعقود لكنه مقيد بما قال الله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ( فإنه ) أي الاسلام ( لا يزيده ) أي حلف الجاهلية